قد تكون الاستراتيجية واضحة
بينما تبقى الملكية مجزّأة.
القيادة ليست مجرد امتلاك الاستراتيجية الصحيحة، بل تهيئة المواءمة القيادية والظروف المؤسسية والسلوكيات التي تجعل الاستراتيجية واقعاً.
يقدّم هيثم الأمين رؤية تنفيذية صاغتها أكثر من 25 عاماً من العمل في القيادة والتطوير المؤسسي والتدريب التنفيذي والثقافة والتحول والأداء.
نادراً ما تتعثّر المؤسسات لأن قادتها يفتقرون إلى الذكاء أو الطموح أو الخبرة. غالباً ما تظهر التحديات حين يتوقف السلوك القيادي والثقافة المؤسسية والأولويات الاستراتيجية والتنفيذ عن تعزيز بعضها البعض.
قد تكون الاستراتيجية واضحة
بينما تبقى الملكية مجزّأة.
قد تضم اللجنة التنفيذية أفراداً بالغي الكفاءة
دون أن تعمل كفريق قيادي واحد.
قد يمتلك برنامج التحول مبرراً تجارياً قوياً
بينما تبقى السلوكيات اللازمة لاستدامته على حالها.
عملي يتركّز في هذه المساحات بين النية والتنفيذ.
أعمل مع الرؤساء التنفيذيين واللجان التنفيذية وفرق القيادة العليا في اللحظات الفارقة، التحول والنمو والتغيير المؤسسي والانتقال الاستراتيجي وفترات التعقيد القيادي المرتفع.
مبدأ جوهري في عملي، وهو بسيط.
كثيراً ما تحاول المؤسسات تسريع الاستراتيجية والتحول والأداء قبل أن تتحقق المواءمة الحقيقية بين فرق قيادتها.
والنتيجة قد تكون حركة بلا اتجاه كافٍ، نشاط أسرع وأولويات متنافسة ورسائل غير متسقة عبر المؤسسة.
المواءمة لا تعني الاتفاق على كل شيء، بل الوضوح حول ما يهمّ وما تم اتخاذه من قرارات وما يملكه القادة جماعياً والسلوكيات المطلوبة للتنفيذ بفعالية.
حين تتعزز المواءمة الاستراتيجية والقيادية والسلوكية معاً، تصبح المؤسسات أقدر على ترجمة النية الاستراتيجية إلى تنفيذ مؤسسي.
ما أراقبه عن قرب داخل غرفة القرار.
تستند رؤيتي إلى العمل مع قادة في الخدمات المصرفية والمالية والأدوية والرعاية الصحية والسيارات والاتصالات والتكنولوجيا والحكومة والعقارات وقطاعات كبرى أخرى في الخليج والمنطقة الأوسع.
الهدف ليس إضافة مبادرة قيادية جديدة.
الهدف هو مساعدة القادة على فهم ما يجري تحت السطح، وخوض الحوارات المهمة، وبناء مواءمة أعمق، وتحويل ما تقول المؤسسة إنها تريده إلى ما يعيشه الناس فعلاً.
مجالات مرتبطة بالعمل، وإلى أين يتجه الحديث عادةً بعد ذلك.
إذا كانت مؤسستك تمرّ بمرحلة مواءمة قيادية أو تحول ثقافي أو تنفيذ استراتيجي أو تغيير مؤسسي كبير، فلنبدأ الحوار.