تحول الثقافة
تغيير الثقافة يبدأ بفهم السلوكيات التي تصنعها القيادة وتعزّزها وتتسامح معها.
تحول الثقافة عمل استشاري يتناول السلوكيات اليومية والرسائل القيادية والممارسات المؤسسية التي يعيشها الناس فعلاً، لا بيانات القيم أو الحملات التواصلية.
تُعاش الثقافة عبر القرارات اليومية والعلاقات والرسائل القيادية والممارسات المؤسسية.
لذلك يتطلب تحول الثقافة أكثر من حملات تواصل أو بيانات قيم جديدة. يتطلب من القادة مراجعة السلوكيات التي تشكّل طريقة إنجاز العمل فعلياً.
أين ينصبّ الاهتمام
المنهج
يجمع العمل بين علم النفس المؤسسي والاستشارات القيادية والتيسير والتحول السلوكي. والتركيز على ما يجب أن يتغيّر في السلوك القيادي والممارسة المؤسسية ليصبح التحول مستداماً.
مع من يكون العمل
- الرؤساء التنفيذيون والفرق التنفيذية
- قادة التحول والثقافة
- رؤساء الموارد البشرية
- المؤسسات التي تخوض تغييراً كبيراً
التحديات التي يخاطبها
- انفصال الثقافة عن الاستراتيجية
- المقاومة وإرهاق التحول
- تضارب السلوكيات القيادية
- ضعف الملكية أو المساءلة
- قيم لا تنعكس في السلوك اليومي
أسئلة يطرحها القادة عادةً في البداية
ما هو تحول الثقافة؟
تحول الثقافة عمل استشاري يتناول السلوكيات اليومية والرسائل القيادية والممارسات المؤسسية التي يعيشها الناس فعلاً، لا بيانات القيم أو الحملات التواصلية.
لمن تحول الثقافة؟
- الرؤساء التنفيذيون والفرق التنفيذية
- قادة التحول والثقافة
- رؤساء الموارد البشرية
- المؤسسات التي تخوض تغييراً كبيراً
ما التحديات التي يساعد تحول الثقافة على معالجتها؟
- انفصال الثقافة عن الاستراتيجية
- المقاومة وإرهاق التحول
- تضارب السلوكيات القيادية
- ضعف الملكية أو المساءلة
- قيم لا تنعكس في السلوك اليومي
أين يتصل هذا بباقي مجالات العمل.