الملخّص التنفيذيفريق قيادي في قطاع مصرفي يضم تنفيذيين أقوياء ومسؤوليات وظيفية واضحة، ومع ذلك كانت الأولويات الاستراتيجية تُفسَّر بشكل مختلف حول طاولة القيادة. وقد تركّز العمل على الانتقال من المواءمة الوظيفية إلى الملكية التنفيذية الجماعية.
محور العمل- مواءمة الفريق التنفيذي
- الفاعلية التنفيذية
- تنفيذ الاستراتيجية
- الاستشارات والتدريب التنفيذي
التحدي التنفيذيكيف يمكن لمجموعة من القادة الوظيفيين بالغي الكفاءة أن يصبحوا فريقاً قيادياً متوائماً فعلاً دون إلغاء الاختلاف الصحي؟
السياق
كانت المؤسسة تعمل في بيئة خدمات مالية معقّدة يعتمد فيها الأداء على قرارات تعبر الحدود الوظيفية. وكان القادة ذوي خبرة وملتزمين بمهامهم، غير أن النظام القيادي لم يكن يعمل باستمرار كفريق واحد. فقد كانت النقاشات ترتكز أحياناً على الأولويات الوظيفية، بينما تبقى القضايا التي تتطلب ملكية جماعية دون حسم أو تُعاد إلى النقاش عبر منتديات مختلفة.
لذلك لم يكن التحدي مجرد فجوة في الكفاءة. فالمؤسسة تضم أشخاصاً أكفاء في مواقع عليا. السؤال الأهم كان ما إذا كان لدى هؤلاء القادة وضوح مشترك كافٍ حول أولويات المؤسسة وملكية القرار والمساءلة والسلوكيات المتوقعة من بعضهم البعض.
ما اكتشفناه
أبرز المشروع ديناميكية تنفيذية مألوفة: قد تكون المساءلة الوظيفية قوية بينما تبقى المساءلة الجماعية أقل وضوحاً. فقد يغادر القادة الاجتماع وهم يفهمون القرار بشكل مختلف، أو يدعمون أولوية مؤسسية من حيث المبدأ بينما يواصلون تحسين مجالهم الخاص، أو يفترضون أن تنفيذياً آخر يملك قضية عابرة للوظائف.
لذلك لم يكن بالإمكان أن تعني المواءمة الاتفاق على كل مسألة. كان الفريق بحاجة إلى فهم تشغيلي مشترك لما يهمّ أكثر، ومن يقرّر، وما الذي يجب امتلاكه جماعياً، وأين ينتمي الاختلاف، وما السلوك المتوقع بعد اتخاذ القرار.
منهجنا
ركّز هيثم العمل على التيسير التنفيذي والمواءمة بدل تدخّل تدريبي تقليدي. وقد بُني الحوار القيادي حول الأولويات الاستراتيجية ومواءمة القرارات والمساءلة والتوقعات السلوكية والملكية الجماعية.
أتاحت العملية مساحة للقادة لإبراز الافتراضات والتوترات التي لا تسمح بها الاجتماعات التنفيذية الاعتيادية دائماً. وبدل حلّ كل خلاف فوراً، كان التركيز على جعل المسألة الأساسية مرئية والتمييز بين الاختلافات الوظيفية المشروعة والقضايا التي تتطلب مواءمة على مستوى المؤسسة.
وقد رسّخ العمل أن المواءمة التنفيذية يجب أن تكون سلوكية. فعلى القادة أن يفهموا الاستراتيجية، وأن ينمذجوا الأولويات، وأن يعزّزوا القرارات، وأن يحاسبوا بعضهم البعض على النتائج المؤسسية ذاتها.
التحوّل
انتقل الحوار القيادي من المواقف الوظيفية الفردية نحو ما تحتاجه المؤسسة من الفريق التنفيذي جماعياً. وأصبحت الأولويات الاستراتيجية أجندة قيادية مشتركة بدل تفسيرات وظيفية منفصلة.
وتحوّل التركيز من «من يملك هذا؟» إلى «ما الذي يجب أن نملكه جماعياً، ومن لديه صلاحية القرار؟»
النتائج
أوجد المشروع وضوحاً أكبر حول الظروف اللازمة للمواءمة التنفيذية: أولويات مشتركة، وملكية قرار صريحة، واختلاف بنّاء، ومساءلة جماعية. وما خرج به الفريق لم يكن هيكلاً جديداً، بل فهماً تشغيلياً أوضح لكيفية اتخاذ القرار، وموضع الاختلاف، وما يملكه جماعياً، ولغة مشتركة يحاسب بها أعضاؤه بعضهم بعضاً.
الدرس التنفيذيلا تتواءم الفرق التنفيذية لأن الجميع يفكّر بالطريقة ذاتها، بل حين يستطيع القادة تحدّي بعضهم البعض، واتخاذ قرارات واضحة، وفهم ما يملكونه جماعياً، ثم التنفيذ بصوت واحد.
تُحجب أسماء العملاء والتفاصيل التجارية. العمل القيادي الموصوف حقيقي، والمؤسسة غير معرّفة.